البكري الأندلسي
905
معجم ما استعجم
أحياء العرب ، فنزل في بني تميم ، فضرب له فسطاط على قارة مرتفعة ، فجاءه زرارة بن عدس مصعدا إليه ، فقال له الملك : ثب ، أي اقعد بلغته . فقال زرارة : ليعلمن الملك أني سامع مطيع ، فوثب إلى الأرض ، فتقطع أعضاءه ، فقال الملك : ما شأنه ؟ فقيل له : أبيت اللعن ، إن الوثب بلغته ، الظفر . فقال : ليس عربيتنا كعربيتكم ، من دخل ظفار فليحمر ، أي فليتكم بلغة حمير . ثم تذمم فقال : هل له من ولد ، فأتى بحاجب ، فضرب عليه القبة ، فكانت عليه إلى الاسلام . وقال تبع : ظفرنا بمنزلنا من ظفار * وما زال ساكنها يظفر وقصر المملكة بظفار قصر ذي ريدان . ويقال إن الجن بنت غمدان وظفار وسلحين وبينون وصرواح . وقال امرؤ القيس في ريدان : وأبرهة الذي زالت قواه * على ريدان إذ حان الزوال وقال الفرزدق : وعندي من المعزى تلاد كأنها * ظفارية الجزع الذي في الترائب وفي حديث الإفك : " فانقطع عقد لها من جزع ظفار ، فحبس الناس ابتغاء عقدها " . الظاء واللام * ( ظلامة ) * بضم أوله قرية أخذت ظلما ، فسميت ظلامة . قد تقدم ذكرها وتحديدها في رسم بهدى . ( ظلم ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، على وزن فعل : جبل مشهور من جبال